
اعتبر الدكتور سامي الهلالي، الرئيس التنفيذي لشركة بترو أويل آند غاز تريدرز، أن الأمر الملكي الصادر عن خادم الحرمين الشريفين، والذي قضى بإعفاء معالي خالد الفالح من منصبه وزيرًا للاستثمار، وتعيين معالي فهد بن عبدالجليل آل سيف وزيرًا للاستثمار خلفًا له، امتدادًا لمسار التطوير الذي شهده قطاع الاستثمار السعودي.
كما تقدّم الهلالي بالتهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة تعيينه محافظًا لـ الدرعية بالمرتبة الممتازة، معتبرًا أن هذه الثقة الملكية تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تمكين الكفاءات الوطنية ودعم مسارات التنمية الشاملة في المملكة.
وأكد الهلالي أن تعيين فهد آل سيف يمثل امتدادًا لمسار التطوير الذي شهده قطاع الاستثمار خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أنه “خير خلف لخير سلف”، في ظل ما يمتلكه من خبرات اقتصادية واستثمارية قادرة على تعزيز جاذبية البيئة الاستثمارية السعودية ودعم الشراكات الدولية.
وفي السياق ذاته، عبّر الهلالي عن بالغ تقديره للدكتور خالد الفالح، مثمنًا ما قدمه من دعم كبير خلال مسيرته، سواء في فترة توليه وزارة الطاقة أو لاحقًا وزارة الاستثمار، مشيدًا بتعاونه البنّاء مع القطاع الخاص، ومن ضمنه شركة بترو أويل آند غاز تريدرز، الذي دعاها لفتح مكتب إقليمي بالمملكة العربية السعودية.
وأضاف:“لقد لمسنا عن قرب حرص معالي الدكتور خالد الفالح على تمكين الشركات وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد الوطني، وكان لتعاونه أثر ملموس في دفع الشراكات وتوسيع فرص العمل في مجالي الطاقة والاستثمار.”
واختتم الهلالي تصريحه بالتأكيد على ثقته في أن المرحلة المقبلة بقيادة الوزير فهد آل سيف ستشهد مزيدًا من الانفتاح والتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يخدم مستهدفات رؤية المملكة ويعزز مكانتها كمركز استثماري عالمي.