
التقى معالي وزير النقل محسن حيدرة العمري اليوم في العاصمة السعودية الرياض بسفيرة الجمهورية الفرنسية لدى بلادنا، السيدة كاترين قرم كمون، في لقاء عكس متانة العلاقات التي تجمع البلدين الصديقين، وفتح آفاق جديدة من العمل المشترك لتطوير قطاع النقل بمختلف مجالاته.
وخلال اللقاء، ناقش معالي الوزير العمري مع سعادة السفيرة سبل تعزيز التعاون الثنائي لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات في قطاعات النقل البري والجوي والبحري، بما يواكب تطلعاتنا في تجويد الأداء المؤسسي.
كما استعرض معالي الوزير مستجدات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها المباشرة على حركة الطيران في اليمن والتأكيد على أهمية استقرار العمل في الموانئ اليمنية بالمناطق المحررة، والتي تواصل نشاطها بشكل طبيعي وآمن. موضحا موقف الوزارة الحازم بشأن الإجراءات التي اتخذتها بعض الشركات الملاحية لرفع رسوم التأمين على التجار، والتوجيهات الصادرة بإيقاف تلك الإجراءات وعدم تحصيلها، حرصاً على تخفيف الأعباء الاقتصادية.
كما ناقش اللقاء سير العمل في المنافذ البرية، وفي مقدمتها منفذا الوديعة وشحن، وسبل تعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتحسين مستوى الأداء بما يخدم المواطنين ويعزز من حضور الدولة.
وأكد الوزير العمري على حرص وزارة النقل في الاستفادة من الخبرات والتجارب الفرنسية لتطوير قطاع النقل في اليمن، مثمنا دعم فرنسا للحكومة الشرعية وجهودها المستمرة في مساندة تطلعاتنا نحو التنمية والاستقرار المشترك.