
شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً خطيراً اليوم السبت، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق عملية جوية واسعة استهدفت البنية التحتية لحزب الله في العاصمة بيروت، ونفذت مقاتلاته ست غارات عنيفة ضربت الضاحية الجنوبية.
وشمل القصف أحياء الحدث والسان تيريز وحي الأميركان، مما أدى إلى تدمير مبانٍ سكنية بالكامل، توازياً مع قصف استهدف جسوراً حيوية في البقاع الغربي كجسري سحمر ومشغرة لقطع أوصال المنطقة.
حيث أسفرت غارة استهدفت محيط مسجد في بلدة سحمر عن سقوط قتيلين و15 جريحاً وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.
وفي سياق متصل امتدت العمليات العسكرية إلى الجنوب لتطال مدينة صور وبلدات الشهابية وكفرصير وصريفا وبنت جبيل وسط قصف مدفعي مركز.
في المقابل اتهمت تل أبيب حزب الله بإصابة ثلاثة من عناصر قوات "اليونيفيل" بقذيفة صاروخية، ومن جانبه رد حزب الله بسلسلة هجمات نوعية شملت قصف مدينة نهاريا وتجمعات عسكرية في أفيفيم وشن هجوم بالطائرات المسيرة على كريات شمونا.
وتشير الإحصائيات تشير إلى ضرب إسرائيل لأكثر من 3500 هدف في لبنان خلال شهر، مقابل تنفيذ الحزب لـ 1309 عمليات رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في مستهل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الذي انطلق في فبراير الماضي.