
وجهت دولة قطر رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، وثقت خلالهما تفاصيل الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على أراضيها، واصفةً إياها بـ"الانتهاك الصارخ" لسيادتها الوطنية وتصعيداً يهدد أمن المنطقة واستقرارها بشكل مباشر.
وأوضحت الرسائل القطرية أن الهجمات الإيرانية تعمدت استهداف مواقع ذات طابع مدني بحت، مما يمثل خرقاً سافراً لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وقواعد القانون الدولي الإنساني، خاصة في ما يتعلق بحظر الهجمات العشوائية ومبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية في النزاعات المسلحة.
وشددت الدوحة في مذكرتها الرسمية على أن هذه الأفعال غير المشروعة تُحمّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية "المسؤولية الدولية"، مؤكدةً إلزامية طهران بتقديم تعويضات كاملة عن كافة الأضرار والخسائر التي لحقت بالدولة، والتي تعكف الجهات المختصة حالياً على حصرها وتقييمها.
وفي ختام الرسائل، أكدت دولة قطر تمسكها بحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها لن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مع طلب تعميم هذه الرسائل كوثائق رسمية لدى مجلس الأمن.