2026/04/09
قائد "سنتكوم" دمرنا في 40 يوماً ما بنته إيران في 40 عاماً.. وترامب يلوح بضربة "هي الأقوى"

مع دخول الهدنة المؤقتة يومها الثاني، أطلق الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، تصريحات مدوية حول حجم الخسائر الإيرانية، واصفاً ما حدث بـ"الهزيمة العسكرية التاريخية".

 

وأكد كوبر أن العمليات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل، والموسومة بـ "الغضب الملحمي"، نجحت في تحييد القدرات العسكرية لطهران بشكل شبه كامل. كشف الأدميرال كوبر في كلمة مصورة أن القوات الأمريكية والإسرائيلية شنت أكثر من 13 ألف غارة جوية استهدفت بدقة القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران، وقدراتها الجوية والبحرية، ومنظوماتها الصاروخية. وأضاف بحسم "في أقل من 40 يوماً، استطعنا تدمير جيش عكفت إيران على بنائه وتجهيزه طوال 4 عقود".

 

ورغم وقف العمليات الهجومية التزاماً بالهدنة، شدد كوبر على أن القوات الأمريكية تظل في حالة تأهب قصوى وتواصل العمل على تعزيز أقوى منظومة دفاع جوي في العالم.

 

من جانبه، رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سقف التهديد، محذراً من أن الجيش الأمريكي "يأخذ قسطاً من الراحة استعداداً للمعركة المقبلة" في حال أخلّت طهران بالاتفاق. وأكد ترامب أن أي اتفاق نهائي يجب أن يضمن منع إيران قطعيًا من حيازة أسلحة نووية. في المقابل، برزت ملامح أزمة حول الملاحة؛ حيث أعلنت طهران أنها لن تسمح بمرور أكثر من 15 سفينة يوميا عبر مضيق هرمز بموجب تفاهمات الهدنة، بينما يصر البيت الأبيض على ضرورة عودة الأمور لطبيعتها "قريباً جداً".

 

رغم سريان وقف إطلاق النار، يواجه الاتفاق خطر الانهيار الوشيك؛ إذ تربط طهران استمرار التهدئة بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان، والتي أسفرت مؤخراً عن سقوط أكثر من 250 قتيلاً. وفيما اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن استمرار الهجمات على لبنان يجعل التفاوض مع واشنطن "بلا معنى"، كشفت الخارجية الإيرانية أن وساطة باكستانية حالت دون قيام طهران بالرد على خروقات وقف النار بالأمس.

 

ومن المقرر أن تنطلق جولة مفاوضات حاسمة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، برئاسة محمد باقر قاليباف، لفك الارتباط بين الجبهات وضمان صمود الهدنة المتعثرة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المستقبل أونلاين www.yen-news.com - رابط الخبر: http://almostakbalonline.com/news11437.html