
عقد مجلس القيادة الرئاسي اليوم الثلاثاء اجتماعاً رفيع المستوى برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وبحضور كامل أعضائه لمناقشة مصفوفة الإصلاحات الشاملة والمستجدات المحلية والأمنية.
حيث استعرض رئيس المجلس نتائج زيارته المثمرة إلى جمهورية جيبوتي ومباحثاته مع القيادتين الجيبوتية والصومالية التي ركزت على تعزيز التنسيق الإقليمي لمكافحة التهريب والجريمة المنظمة وتأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن في ظل المخاوف الدولية المتنامية وأثنى المجلس في هذا الصدد على إعادة تثبيت الحضور اليمني الفاعل في معادلة أمن القرن الأفريقي لمواجهة التهديدات المشتركة.
وعلى الصعيد الداخلي استمع المجلس إلى تقارير مفصلة حول مسارات الإصلاحات المالية والخدمية وتعزيز الحوكمة والشفافية في المحافظات المحررة بالتوازي مع الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ومجتمع المانحين.
موجهاً الحكومة بمضاعفة الجهود لتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية كما وافق الاجتماع على جملة من الإجراءات والقرارات التي قدمها رئيس مجلس الوزراء لتعزيز الأداء الإداري والمؤسسي في مختلف قطاعات الدولة على المستويين المركزي والمحلي.
وفي الملف الأمني أشاد المجلس بيقظة الأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن ونجاحها في إحباط المخططات الإجرامية وملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة في جرائم الاغتيالات الأخيرة مؤكداً التزام الدولة الكامل بمكافحة الإرهاب وحماية المنشآت الحيوية والمواطنين وموظفي الإغاثة مع التشديد على حشد كافة الطاقات لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء المعاناة التي تسببت بها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
واختتم المجلس اجتماعه بالتنديد باستئناف النظام الإيراني لهجماته العدائية التي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في دول الكويت والإمارات والبحرين معتبراً هذه الاعتداءات انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واستمراراً لنهج طهران في تصدير الفوضى وزعزعة الاستقرار الإقليمي حيث جدد المجلس تضامن الجمهورية اليمنية المطلق مع الأشقاء في مواجهة هذه التهديدات السافرة التي تمس أمن واستقرار المنطقة بأكملها.