2026/05/16
الرئيس العليمي يبارك اتفاق لتبادل الأسرى والمحتجزين

بارك فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه للإفراج عن 1750 محتجزاً من مختلف الأطراف، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل أكبر عملية تبادل جرت حتى الآن، وتأتي في سياق التزامات الدولة الصارمة بإغلاق هذا الملف الإنساني الشائك والمؤلم بشكل نهائي.

 

واعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أن التوصل إلى هذا الاتفاق يمثل لحظة فرح وأمل حقيقية، ويعد بمثابة بشارة خير للمواطنين قبيل حلول عيد الأضحى المبارك، كما يمنح فرصة متجددة لتغليب القيم الإنسانية والدينية السامية التي تهدف إلى لم شمل العائلات وإنهاء معاناة دامت لسنوات طويلة.

 

وعبر الرئيس العليمي، باسمه وباسم أعضاء مجلس القيادة والحكومة، عن خالص شكره وتقديره العميق للدور المحوري والجهود الدؤوبة التي بذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية للوصول إلى هذا الإنجاز الكبير، مشيداً في الوقت ذاته بجهود مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأشقاء في سلطنة عمان والمملكة الأردنية الهاشمية، ناهيك عن الدور المقدر للفريق الحكومي المفاوض وكل من أسهم في تذليل العقبات لإتمام هذا الاتفاق التاريخي.

 

وكان الوفد الحكومي المفاوض في ملف الأسرى والمختطفين قد أعلن في وقت سابق عن نجاح الجهود في إبرام الاتفاق الذي يقضي بإطلاق سراح نحو 1750 محتجزاً، من ضمنهم 27 من قوات التحالف العربي، موضحاً أن هذا النجاح جاء ثمرة لمسار تفاوضي شاق انطلق من العاصمة العُمانية مسقط، وتأسس على قاعدة الكل مقابل الكل، حيث توجت تلك الجهود بالتوقيع الرسمي على الكشوفات المتبادلة وإقرار آلية التنفيذ، مما يشكل تحولاً حقيقياً وانفراجة ملموسة في مسار هذا الملف الإنساني.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المستقبل أونلاين www.yen-news.com - رابط الخبر: http://almostakbalonline.com/news11563.html