ثلاثة مواقف مع حسن زيد

الأول في صحيفة الوسط: كنت مع جمال عامر عشية الإصدار، ودخل زيد ولم ينتبه لوجودي، وكان يومها على رأس أحزاب اللقاء المشترك، ظل يحش على قادة بقية أحزاب المشترك، الإصلاح والاشتراكي والناصري. ويشكو بحرقة من (عبدالوهاب) الذي يوصف بأنه إبليس الإصلاح.

كان الشخص المرافق له يحاول تنبيهه أن الصحفي المخزن جنبهم هو عادل الأحمدي صاحب الزهر والحجر، وعندما انتبه تلعثم وقلب الموجة، وارتخت أصابعه ونظر لعامر نظرات عتاب، وقال خاطركم.

الثاني في مقر الحزب الاشتراكي: كان ذلك بعد انتهاء باسندوة من البكاء. بادرت بالسلام عليه بقصد الإغاضة فقال غاضبا: كن ارقد.. أنت بتزيد السهر، وينقص عليك النوم وترجع تتنبع فوقنا. وذلك في إشارة إلى مقالي الأخير (المش.. ترك الانتخابات) بصحيفة الديار، الذي قلت في آخره إن أحزاب المشترك فقدت حاسة الشم، لانها لا تشم الروائح النتنة المنبعثة من الأحزاب الإمامية في التكتل المعارض، والتي ستقودها الى حيث ألقت رحلها أم قشعم.

الثالث في برنامج بانوراما بقناة العربية: خلال الحرب السادسة في صعدة، جمعتنا منتهى الرمحي في برنامجها التحليلي. أنا من استديو القناة بصنعاء وحسن زيد بالهاتف، أفحمته فانفعل وفقد السيطرة، وما أن انتهى البرنامج على الهواء، حتى اتصل للأستاذ حمود منصر يعاتبه: ليش أديت لي عادل الأحمدي!!

أستغرب حقا ممن يصف الرجل بالمدنية والتعايش وهو لم يكن سوى دركتر سياسي يعبد الطريق للحوثي، لكن المكافأة كانت أقل بكثير مما يستحق: وزير شباب ورياضة، وهو على الأقل يستحق الجلوس مكان المشاط.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص