من التمزيق إلى الاندماج الخليجي

بعد تشكيل مجلس القيادة  برئاسة الدكتور رشاد العليمي واعضائه السبعة واجه رئيس مجلس القيادة مشاكل كثيرة مع اعضاء المجلس المحسوبين على دولة الإمارات وتعرض إلى الكثير من الابتزاز والمضايقات وعرقلته من ممارسة صلاحياته كرئيس للمجلس وقائدا أعلى للقوات المسلحة والأمن بحسب تفويض الرئيس هادي إليه في القرار رقم تسعه وحاولوا بقوة التدخل بصلاحياته السيادية وانتهاكها وتقييد عمل مجلس القيادة بشكل عام.

كما صاحب هذه المشاكل والعراقيل حملات إعلامية ممنهجة ضد فخامة الرئيس رشاد العليمي وتلميع الممول لهذه الحملات  ومشاريعهم الصغيرة وبرغم كل المحاولات والضغوطات التي تعرض لها فخامة الرئيس خلال أربع سنوات استطاع بشخطة قلم أن يسجل ريمونتادة تاريخية قضت على مخطط ومشروع الامارات القذر وطعفرت ب أدواته مثل (حبوب الكيرم ).


صحيح أن التنازلات التي قدمها فخامة الرئيس وهو يحاول احتواء هذه المشاكل والصراعات البينية  أثرت على معيشة الناس وضاعفت من معاناتهم أكثر واكثر وهزت ثقتهم به  وصدرت أصحاب المشاريع الصغيرة للواجهه لكن اثبت فخامته ب أن  تقديم التنازلات ليس ضعف بل حكمة ودهاء لايملكه الا رجل دولة من الطراز الرفيع .


الرئيس العليمي كان يدرك خطورة الوضع ويدرك العواقب ويعرف أن  بردود الأفعال والدخول بالصدام المباشر مع أدوات الامارات وخاصة في عدن ستقوده والبلاد إلى مالا يحمد عقباه وستحسم الأمور لصالح المشروع الاماراتي لهذا كان للرئيس العليمي راي آخر تركهم يعيشوا نشوة الانتصارات الوهمية ويتبهاون بقواتهم العسكرية على الأرض وتمسك بالمركز القانوني للدولة وبالمركز القانوني واجه الامارات عبر الدول الرباعية الداعمة للشرعية والمملكة العربية السعودية قائدة التحالف وخرج منتصرا ب أقل الخسائر وجنب البلاد والعباد من مشاريع التمزييق والحروب الأهلية.

وبعد أن كانوا يتوهمون انه عاجزا عن ممارسة صلاحياته أصبح اليوم صاحب القرار الأول رئيس فعلي للدولة وقائدا أعلى للقوات المسلحة والأمن يحضى بدعم شعبي ودولي ولن يستطيع أحد التدخل في صلاحياته أو يحاول عرقلته ب اتخاذ أي قرار وبرغم انتصاره على ادوات مشروع التمزيق الامارتي ب اسم القضية الجنوبية لم يتعامل بطريقة انتقامية واسلوب الإقصاء والتنكيل والتهميش بل تعامل بعقلية رجل الدولة التي ينشدها كل اليمنيين مازال مؤمن بعدالة القضية الجنوبية ويعمل من اجل حلها بشكل عادل ومنصف للجميع بعيدا عن الحسابات الضيقة.

 

وهاهو اليوم في طريقه الى تنفيذ خطة الإصلاحات الاقتصادية بعد تشكيل حكومة جديدة غير متعددة الولاءات والسير بخُطى واضحة وثابته نحو الاندماج الخليجي من المحافظات المحررة كما يقوم ب إعادة ترتيب ودمج كل التشكيلات العسكرية في وزارتي الدفاع والداخلية للانطلاق نحو العاصمة صنعاء سلما أو حربا وإعلان دولة اليمن الاتحادي وقيادتها منها