رامز وسقوط Mbc

-مهنياً لا علاقة مطلقاً بالبرنامج المسخ "رامز بيلعب بالنار" على قناة Mbc بأي معايير في أي بقعة في العالم، رامز الباحث عن النجومية من خلال انتهاك حرمات المهنة والعبث بالفطرة الانسانية لضيوفه أوقع قناة عريقة في فخ قذر، فكيف وافقت القناة على برنامج"معيب" يستفز ملايين المشاهدين؟.

رامز.. الدخيل على الإعلام والمهنة لا يفقه أياً من قواعدها وأسسها ،ولا عمره قرأ أو ربما سمع عن المسؤولية الاجتماعية لوسائل الاعلام ونظرياتها المعاصرة المعمول بها في أعرق الدول وأقدمها اعتماداً على الاعلام وتعاملاً معه كالولايات المتحدة وغيرها،ولا يعرف رامز وهو يسجل اختراقا لأخلاق المهنة أن الأخلاق الانسانية قبل الإعلامية لا تبيح مطلقاً استغفال النفس البشرية فما بالكم بإستغفالها وإفزاعها بذلك النمط السائد في البرنامج..

-رامز.. يمارس على الملأ جرماً إعلامياً بحق الاعلاميين والإعلاميات والقنوات والمحطات المحترمة.

ويمارس شروعاً في القتل كل حلقة من خلال ذلك الكم من الإفزاع و يتسبب في بروز أمراض شتى لبعض ضيوفه الذين يحترمون أنفسهم ،ويفرض في ختام "التفسخ" على ضيوفه الترويج للمشاهدة له في رمضان >

-حاول بعض ضيوفه الأجلاء على غرار المذيعة الرصينة "لجين" صاحبة برنامج "صباح الخير ياعرب" أن يجبرها على اعتيادية الوضع فظلت رافضة شارحة له بعض أخلاقيات المهنة ولكنه ظل غير مبال لينهي الحلقة بكل بج احة ودون اعتبار لمذيعة بحجمها، وغيرها من الممثلين والاعلاميين والفنانين المبجلين كصابر الرباعي وآخرين.

فكيف له أصلاً أن يفهم وهو ربما لا يعرف اسماً واحداً لمؤسسي نظريات الاعلام مثلما بالتأكيد لا يجيد قراءة آية قرآنية واحدة بشكل سليم تحرم هذه السخرية من الضيوف على غرار تعليقاته وتلفظه بحقهم دون إذن مسبق،،فمثل هذا  "الدخيل" يبحثون عن البدايات ولا تهمهم النهايات لأنها في الأصل تحل لديهم مبكراً ويحين موعدها سريعاً،

-بالمناسبة أنجح وأشهر برامج"  الكاميرا الخفية "تلك التي تحمل بعداً إنسانياً لا مانع حتى أن يكون الترفيه والإضحاك، كما هو عالمياً،،أو على غرار "الصدمة"  الذي تبثه نفس القناة والذي يحمل رسائل راقية..

-لعلها كبوة Mbc أوليس لكل جواد كبوة؟؟

لكن المعيب جداً أن تأتي الكبوة على يد دخيل غاوٍ،،أميّ مهنياً.

-يقال إن كثيراً من ضيوف الفخ القذر رفضوا عرض حلقاتهم،  ويعتزمون رفع دعاوى قضائية ضد البرنامج،،وهي خطوة جيدة على طريق إيقاف هذه المهزلة الفجة وعدم تكرارها في مواسم قادمة.. خاصة وأن Mbc لا  تنقصها شهرة على غرار ذلك السقوط الذي يتولاه رامز..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص