وصفت مرجعية قبائل حضرموت أحداث الشغب واقتحام المؤسسات التي شهدتها مدينة سيئون بأنها سابقة خطيرة وسلوكيات منبوذة، مؤكدة أن تحويل المسيرات السلمية إلى أعمال تخريب يمثل استهدافاً مباشراً للسلم المجتمعي.
وشددت المرجعية في بيانها على أن أمن واستقرار حضرموت يشكل خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مبرر أو ذريعة، محذرة من مغبة جر المحافظة إلى صراعات لا تُحمد عقباها.
ودعت المرجعية القبلية إلى تدخل حازم من قوات درع الوطن لتثبيت الأمن ومنع الانزلاق نحو الفوضى، في إشارة إلى الأحداث التي رافقت المسيرات الاحتجاجية الأخيرة في المدينة.
ووجهت مرجعية القبائل نداءً مباشراً إلى محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة سالم الخنبشي، بصفته القائد العام لقوات درع الوطن، مطالبة باتخاذ إجراءات إدارية وعقابية صارمة بحق المتورطين في هذه الأحداث.
يأتي هذا البيان في أعقاب التوترات التي شهدتها مدينة سيئون مؤخراً، والتي تزامنت مع محاولات اقتحام بعض المؤسسات الحكومية، في تطور يثير مخاوف من تهديد الاستقرار الذي تشهده المحافظة منذ استعادتها من سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل مطلع العام الجاري.
وتعكس مواقف المرجعيات القبلية حرصاً على حماية المكتسبات الأمنية التي تحققت في حضرموت، ورفضاً قاطعاً لأي محاولات لزعزعة الاستقرار أو المساس بمؤسسات الدولة.