يشكل ضبط مستويات سكر الدم خلال ساعات المساء ركيزة أساسية للحفاظ على سلامة التمثيل الغذائي والوقاية من التقلبات المفاجئة في مستويات الطاقة والشهية ومع الطفرة الواسعة في الوعي الغذائي بات الكثيرون يبحثون عن بدائل صحية للمشروبات السكرية والغازية والعصائر المصنعة التي تفتقر للألياف والبروتين وتتسبب في ارتفاعات حادة وسريعة لنسبة السكر نظراً لسرعة امتصاصها في الجسم.
وفي هذا السياق استعرض تقرير طبي نشره موقع إيتنغ ويل مجموعة من المشروبات الليلية التي يوصي بها خبراء التغذية لترطيب الجسم ودعم التوازن الأيضي دون التأثير سلباً على معدلات السكر ويأتي شاي البابونج في مقدمة الخيارات المسائية المفضلة بفضل خصائصه المهدئة التي تساعد على الاسترخاء وتخفيف التوتر تمهيداً لنوم عميق .
حيث تشير اختصاصية التغذية بالوما فيغا إلى أن الدراسات الحديثة ربطت بين تناول البابونج بانتظام وخفض مستويات السكر الصائم والتراكمي بشرط احتسائه دون أي محليات مضافة كما يبرز الشاي الأخضر منزوع الكافيين كخيار مثالي غني بمضادات الأكسدة القوية مثل مركبات الفلافونويد والبوليفينولات.
كما تؤكد اختصاصية التغذية ليزا ستولمان دورها الفعال في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي وتحسين استجابة الجسم للإنسولين مع إمكانية تعزيز نكهته بلمسات طبيعية من النعناع أو الزنجبيل أو الليمون بدلاً من السكر.
وعلى صعيد الخيارات الأكثر كثافة يبرز المشروب التقليدي المعروف باسم الحليب الذهبي والمكون من حليب غير محلى ممزوج بالكركم والقرفة والزنجبيل ورشة من الفلفل الأسود حيث توضح اختصاصية التغذية فال وارنر أن هذا المشروب يمنح شعوراً بالامتلاء ويوفر بروتينات ودهوناً صحية تدعم استقرار السكر طوال الليل، مستفيداً من الخصائص المضادة للالتهابات التي يتمتع بها الكركم مع نصيحة الخبراء بالاعتماد على حليب البقر أو الصويا لضمان جودة البروتين.
وفي ذات السياق يمثل مخفوق البروتين منخفض السكر خياراً استراتيجيا في قوام الوجبات المسائية الخفيفة خاصة للأشخاص الذين يعانون من هبوط السكر أثناء النوم أو الرياضيين حيث يسهم البروتين في تثبيت مستويات السكر ، ودعم تعافي العضلات شريطة اختيار منتجات تحتوي على عشرين غراماً من البروتين وأقل من خمسة غرامات من السكريات المضافة لتجنب الأعباء الكربوهيدراتية الزائدة ليلاً.