بكين ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب وتل أبيب تهاجم ترامب

دخلت المواجهة العسكرية بين المحور الأمريكي الإسرائيلي وإيران منعطفاً حاسماً في يومها الحادي عشر بعد المائة عقب الإعلان رسمياً عن توقيع مذكرة تفاهم تاريخية بين واشنطن وطهران لإنهاء الصراع وسط ترحيب دولي قادته الصين وغضب إسرائيلي عارم انعكس في هجوم إعلامي مباشر على الإدارة الأمريكية حيث أعربت وزارة الخارجية الصينية عن ترحيبها الرسمي بتوقيع الاتفاق، مؤكدة أن هذه الخطوة ستنعكس إيجاباً على تهدئة الأوضاع المتوترة في المنطقة كما دعت بكين جميع الأطراف المعنية إلى الوفاء الكامل بالتزاماتها لضمان استدامة التهدئة .

 

وفي كواليس وتفاصيل هذا الاتفاق أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن نص مذكرة التفاهم تم توقيعه رسمياً من قِبل الرئيسين الأمريكي والإيراني مبيناً أن المذكرة تشمل لبنان بشكل مباشر وتنص صراحة على احترام وحدة أراضيه وسيادته الوطنية وفي ذات السياق كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب وقّع نسخته من الاتفاق خلال مأدبة عشاء جمعته بنظيره الفرنسي في قصر فرساي بباريس.

 

في حين نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر دبلوماسية تخصيص التزامات مالية ضخمة تصل إلى مائة وخمسين مليار دولار لإعادة إعمار إيران عبر استثمارات دولية واسعة وعلى صعيد ردود الفعل أثار الاتفاق موجة انتقادات داخلية حادة في واشنطن حيث وصف السيناتور الديمقراطي كريس مورفي الصفقة بالمهينة معتبراً إياها دليلاً نهائياً وكاملاً على كارثية هذه الحرب والنتائج التي تمخضت عنها .

 

أما في تل أبيب فقد فجّر الاتفاق أزمة مكتومة مع الحليف الأمريكي إذ نقلت صحيفة معاريف عن مصادر مطلعة أن واشنطن وجهت رسائل حاسمة إلى إسرائيل تحذر فيها من اندلاع أزمة ديبلوماسية حادة بين الطرفين إذا استمرت إسرائيل في تعنتها ومحاولات عرقلة المسار السلمي وهو ما تُرجم فعلياً عبر قيام وسائل الإعلام الموالية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن هجوم علني غير مسبوق ضد الرئيس ترامب وفريقه السياسي فور الإعلان عن التوقيع الإلكتروني لمذكرة التفاهم مع إيران