البرلمان العربي يحمل إيران مسؤولية تزويد ميليشيا الحوثي بالأسلحة الذكية
البرلمان العربي يحمل إيران مسؤولية تزويد ميليشيا الحوثي بالأسلحة الذكية
2020/06/25 - الساعة 08:51 صباحاً
سياسيون يمنيون: «اتفاق الرياض» السبيل الأمثل لإنهاء الصراع في الجنوب
في الوقت الذي تواصل فيه المملكة العربية السعودية جهودها الحثيثة لإنهاء الصراع المتصاعد بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات الجنوبية، أكد سياسيون يمنيون لـ«الشرق الأوسط» أن تنفيذ «اتفاق الرياض» لا يزال هو السبيل الأمثل لطي صفحة الخلاف وتوحيد الجهود في مواجهة الانقلاب الحوثي. وفي هذا السياق يقول وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية عبد الباسط القاعدي» لا يزال اتفاق الرياض هو المخرج الأمثل، كونه قارب الأزمة بشكل واقعي ومنهجي وقدم حلولا تعيد الأمور إلى نصابها، وهو يحظى بمشروعية محلية نابعة من توافق الأطراف الموقعة عليه ومباركة كل مكونات الشرعية اليمنية، وهو أيضا محل مطالبات كل الأطراف المعنية في الداخل، ومحل مشروعية إقليمية ودولية أيضا». ويجزم القاعدي أن «وجود المملكة العربية السعودية بثقلها وحضورها كضامن يعد من أهم الأسباب التي تمنح الاتفاق أهمية وفاعلية وتجعله المخرج الأقل تكلفة والأكثر جدوى». ويؤكد القاعدي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن التهديد الحقيقي يتمثل في الخطر الحوثي ويقول: «ليس أمامنا سوى طي صفحة الخلافات والتسامي عليها، فمهما كانت هذه الخلافات فلن تصل إلى مستوى ما بيننا وبين الحوثي الذي يشكل خطرا وجوديا على الدولة واليمن برمته». اتفاق الرياض الأكثر شمولاً من جهته يرى الباحث والأكاديمي اليمني الدكتور فارس البيل أن «اتفاق الرياض» هو «الأكثر شمولا والأدق توصيفا والأكثر دلالة من بين كل الاتفاقات في التاريخ السياسي اليمني المعاصر، حيث إن أغلبها اتفاقات طبخت على عجل، أو حاجتها آنية، أو مداها قصير، وضماناتها معدومة» بحسب تعبيره. ويعتقد الدكتور البيل بأن الاتفاق «يكاد المخرج الوحيد الآن لحل المعضلة اليمنية على مستويين كما يتغياهما هذا الاتفاق، الأول أنه يقدم حلاً عاجلا ومتكافئاً لانقسام الأطراف التي عدوها الحوثي أولا... والثاني أنه يعد هذه الأطراف لمواجهة الحوثي والانتصار عليه، وفي ذات الوقت يؤسس أرضية لحل المشكلات اليمنية في المستقبل على أسس حقيقية وعادلة». ويدعو البيل كافة الأطراف اليمنية إلى الارتقاء «إلى حس المسؤولية التاريخية تجاه اليمن ومعاناة اليمني المسحوق، وحتى لا تذهب الجهود التي تبذلها السعودية والتحالف الداعم للشرعية دون جدوى. ويشدد الباحث السياسي والكاتب اليمني البيل في حديثه لـ«الشرق الأوسط» على «أنه ينبغي أن يكون هنالك حزم ورقابة وشفافية وعدم تهاون في التطبيق الفعلي المزمن دونما إبطاء أو ترحيل أو إنقاص لكل بند وجزئية فيه. وترك أي فجوة يمكن أن تنبت منها الأعذار» لأن ذلك - بحسب تعبيره - سيقود إلى «تعثر متتابع وصراع أشد، وانهيار قد لا يمكن تداركه مطلقاً». أما الكاتب والإعلامي اليمني أحمد عباس فيرى أن أهمية «اتفاق الرياض» تكمن في أنه «حدد الترتيبات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية التي لو طبقت على أرض الواقع لتم تجاوز كل العقبات، ولتوحدت كل الجهود في سبيل التخلص من الانقلاب الحوثي». ويعتقد عباس أنه لا سبيل للحكومة و«الانتقالي» إلا تطبيق الاتفاق وإظهار حسن النوايا والتنازل إلى أبعد حد. ويضيف في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «المصلحة الوطنية تقول ذلك، والمنطق يقول ذلك أيضا، لا بد من تجسير الهوة، لأجل رفع المعاناة عن كاهل المواطن اليمني الذي تزداد معاناته كل يوم». ويحذر الإعلامي والكاتب أحمد عباس من استمرار الخلاف، لأن ذلك بحسب قوله يعني «مزيدا من التوغل الحوثي في مختلف الجبهات، كما يعني يأس المواطن اليمني في الداخل وفقدانه الأمل» وهو الأمر الذي يوجب «على الحكومة والمجلس الانتقالي استثمار الدعم الكبير الذي يقدمه تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، والتي رعت الاتفاق وتغليب مصلحة الوطن فوق المصالح الضيقة مهما كانت». رهان على الدور السعودي في السياق نفسه، يراهن رئيس مركز فنار لبحوث السياسات الكاتب والإعلامي اليمني عزت مصطفى على الدور السعودي المحوري لتنفيذ الاتفاق الذي بات «الأولوية الأولى ليس فقط لحل الأزمة المتصاعدة بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، بل إن تنفيذه بات أكثر ضرورة في المواجهة المصيرية مع ميليشيا الحوثي الإرهابية». بحسب تعبيره. وإضافة إلى ذلك فإن تنفيذ «اتفاق الرياض» سيؤدي - بحسب مصطفى - «إلى تثبيت دعائم الاستقرار في محافظات الجنوب من حيث تهيئة الظروف المناسبة لذلك في إدارة الشأن العام هناك بما يحقق تطلعات المواطنين باستكمال تطبيع الأوضاع وتحقيق التنمية». ويضيف مصطفى لـ«الشرق الأوسط» بقوله: «رغم العثرات التي واجهت تنفيذ الاتفاق فإن الرهان قائم على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية راعية الاتفاق والثقة التي تحظى بها المملكة من كافة القوى الوطنية اليمنية، وأظن أن الحكومة الشرعية والانتقالي الجنوبي متفقان على أهمية الاتفاق وضرورة تنفيذه ويقبلان كلية الجهود السعودية الحسنة في إنهاء التوتر بين الفرقاء اليمنيين». ومن زاوية أخرى يعتقد مصطفى أنه من المهم أيضا «إقصاء أو على الأقل تحييد العناصر المحسوبة على التيار القطري التركي المتوغلة في الشرعية التي تدفع باتجاه إفشال التطبيق على الأرض». لأن هذه العناصر - كما يقول - «تخشى من إتمام تنفيذ الاتفاق وتحاول أن يكون تنفيذه انتقايئاً بما يهيئ من زيادة التوتر بدل إنهائه. ويعتقد الباحث والإعلامي عزت مصطفى «أنه ما دامت الحكومة مشمولة بالتغيير ضمن اتفاق الرياض فهناك ضرورة لأن تنحصر القرارات حول تنفيذ اتفاق الرياض داخل الشرعية في دائرة ضيقة فقط واسعة الصلاحيات، أي أن يكون هذا الملف بيد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء مباشرة من طرف الشرعية ورئاسة المجلس الانتقالي مباشرة في ظل الرعاية السعودية الكريمة، لقطع الطريق على المتربصين الصغار». بحسب تعبيره.
2020/06/25 - الساعة 08:48 صباحاً
شاهد المحرقة الجماعية لمليشيا الحوثي الانقلابية في جبهة قانية ( صور )
محرقة جماعية لمليشيا الحوثي الانقلابية في جبهة قانية ( صور )
2020/06/25 - الساعة 03:53 صباحاً
ضربة قوية للحوثيين.. شيخ قبلي يعلن انضمامه للمقاومة الوطنية ضد الحوثيين
ضربة قوية للحوثيين.. شيخ قبلي يعلن انضمامه للمقاومة الوطنية ضد الحوثيين
2020/06/24 - الساعة 09:28 مساءاً
اليمن يشارك في الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية
اليمن يشارك في الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية
2020/06/24 - الساعة 07:14 مساءاً
مندوب السعودية بالامم المتحدة يسلم مجلس الامن إحاطة بلاده حول الأطفال والنزاع المسلح
مندوب السعودية بالامم المتحدة يسلم مجلس الامن إحاطة بلاده حول الأطفال والنزاع المسلح
2020/06/24 - الساعة 07:07 مساءاً
تكتل التحالف الوطني المؤيد للشرعية يدين استهداف الحوثيين للاراضي السعودية
تكتل التحالف الوطني المؤيد للشرعية يدين استهداف الحوثيين للاراضي السعودية
2020/06/24 - الساعة 07:05 مساءاً
وفاة أحد أقدم المعمرين في الجزيرة والخليج عن عمر ناهز 133 عاماً
عاصر احداث مهمة ، وشهد جائحة "مرض الشجري" الذي اجتاح "يافع".. وفاة أحد أقدم المعمرين في الجزيرة والخليج عن عمر ناهز 133 عاماً
2020/06/24 - الساعة 07:04 مساءاً
التحالف ينشر مراقبين لوقف اطلاق النار "جنوب اليمن" والامم المتحدة تطالب بالمزيد من الضغط على اطراف الصراع
التحالف ينشر مراقبين لوقف اطلاق النار "جنوب اليمن" والامم المتحدة تطالب بالمزيد من الضغط على اطراف الصراع
2020/06/24 - الساعة 07:01 مساءاً
الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي للسعودية هروب من السلام
الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي للسعودية هروب من السلام
2020/06/23 - الساعة 09:36 مساءاً
جماعة الحوثي تكثف هجومها على السعودية بالصواريخ والطائرات المفخخة.
جماعة الحوثي تكثف هجومها على السعودية بالصواريخ والطائرات المفخخة.
2020/06/23 - الساعة 07:18 مساءاً
الأحزاب السياسية اليمنية تعلن تأييدها لإعلان القاهرة بشأن الحل السياسي للازمة الليبية
الأحزاب السياسية اليمنية تعلن تأييدها لإعلان القاهرة بشأن الحل السياسي للازمة الليبية
2020/06/23 - الساعة 07:14 مساءاً
وزارة الدفاع تنعي قائد عسكري رفيع قتل في معارك جبهة صرواح
نعت الوزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة، رئيس عمليات المنطقة العسكرية الثالثة العميد الركن ناجي علي حنشل، وقالت انه استشهد ومعه اثنين من أبطال القوات المسلحة وهو يؤدي واجبه الوطني والبطولي
2020/06/23 - الساعة 06:50 مساءاً
الإمارات تصدر بياناً حول الهجوم الحوثي على السعودية
جددت دولة الإمارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي تضامنها الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية ضد المدنيين، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها.
2020/06/23 - الساعة 06:33 مساءاً
بريطانيا: هجوم الحوثيين على السعودية تثير المزيد من الشكوك بشأن ما يزعمونه عن رغبتهم في إقرار السلام
بريطانيا: هجوم الحوثيين على السعودية تثير المزيد من الشكوك بشأن ما يزعمونه عن رغبتهم في إقرار السلام
2020/06/23 - الساعة 06:21 مساءاً
بيان هام من سلطنة عمان بعد تطورات خطيرة ضد السعودية
بيان هام من سلطنة عمان بعد تطورات خطيرة ضد السعودية
2020/06/23 - الساعة 06:16 مساءاً
وسط تبادل الاتهامات : انهيار الهدنة بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي جنوب اليمن
وسط تبادل الاتهامات : انهيار الهدنة بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي جنوب اليمن
2020/06/23 - الساعة 06:13 مساءاً
بعد رفض الحوثيين.. المبعوث الاممي يجرى تعديلات على مقترحا لوقف اطلاق النار في اليمن
بعد رفض الحوثيين.. المبعوث الاممي يجرى تعديلات على مقترحا لوقف اطلاق
2020/06/23 - الساعة 06:10 مساءاً
مصر تدين استهداف الحوثيين لمناطق في السعودية
مصر تدين استهداف الحوثيين لمناطق في السعوديةمصر تدين استهداف الحوثيين لمناطق في السعودية
2020/06/23 - الساعة 06:05 مساءاً
اليمن.. اليونيسكو تبدأ تأهيلاً مرحلياً في"مانهاتن الصحراء"
اليمن.. اليونيسكو تبدأ تأهيلاً مرحلياً في"مانهاتن الصحراء"
2020/06/23 - الساعة 04:13 مساءاً
هيئة إقليمية تحذر الحوثي من كارثة نفطية بسبب الناقلة صافر
حمّلت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، ميليشيات الحوثي كامل المسؤولية عن أي أضرار قد تتعرض لها البيئة البحرية في الإقليم جراء حدوث تسرب من ناقلة النفط / الخزان (صافر)، وذلك لرفضها المستمر السماح بتنفيذ أعمال الصيانة للخزان. وأوضح أمين عام الهيئة، الدكتور زياد أبو غرارة، أن تعنت الحوثي المستمر، وعدم السماح للفرق الفنية الأممية بفحص خزان (صافر)، ومنع اتخاذ الإجراءات اللازمة لصيانة أنظمته الحساسة، قد أدخل الأزمة في وضع شديد التعقيد، حيث يصعب توقع ما قد يحدث مستقبلاً. وحذر أبو غرارة من كارثة بيئية قد تنتج بسبب حدوث تسرب نفطي من الخزان العائم (صافر) والموجود أمام منصة رأس عيسى إلى الشمال من ميناء الحديدة، خصوصاً بعد حدوث تآكل شديد في هيكل الخزان الذي يحتوي على أكثر من مليون برميل من النفط الخام، جرّاء منع ميليشيات الحوثي الجهات المختصة وفرق الأمم المتحدة من معاينته وصيانة أنظمة تشغيله. وبيّن أن استمرار التآكل في بدن الخزان (صافر)، قد ينتج عنه تسرب أكثر من مليون برميل نفطي، الأمر الذي سيتسبب في كارثة بيئية غير مسبوقة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية. وأكد أن وقوع مثل هذا الحادث سيكون له تأثير كبير خصوصاً على الجزر اليمنية الغنية بتنوعها البيولوجي والتي ستكون هي أكبر المتضررين مثل (جزيرة كمران)، وقد ينتج عنه توقف العمل في ميناءي الحديدة والصليف لعدة أشهر، إضافة إلى تأثير هذا الحادث على بيئية البحر الأحمر ككل وعلى حركة الملاحة الدولية. ولفت أبو غرارة إلى أن الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن قد قامت من جانبها بالتنسيق المسبق وبعقد الاجتماعات اللازمة مع الدول الأعضاء، وقامت بالتواصل مع المنظمات الدولية ذات العلاقة وبإعداد التصورات ووضع السيناريوهات المحتملة للتعامل مع هذه المشكلة من جانبها البيئي. وتأسست الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، بموجب "اتفاقية جدة"، عام 1982م، وتضم في عضويتها (المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية جيبوتي، المملكة العربية السعودية، جمهورية الصومال الديمقراطية، جمهورية السودان، جمهورية مصر العربية والجمهورية اليمنية). وكانت صور مسربة تداولها ناشطون يمنيون مؤخرا، أظهرت الوضع الكارثي داخل خزان النفط العائم "صافر" وحجم تآكل الخزان نتيجة عدم صيانته منذ خمس سنوات، وسط مخاوف عالمية واسعة من تسرب أو انفجار وشيك ينذر بكارثة بيئية في البحر الأحمر، يمكن أن تعد الأكبر في العالم. وحذرت الولايات المتحدة، في وقت سابق من وضع ناقلة النفط "صافر"، التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي، قبالة ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر، والتي باتت حالتها تتدهور بشدة. وترسو سفينة "صافر" العائمة والتي توصف بأنها "قنبلة موقوتة"، ولم يجرَ لها أي صيانة منذ عام 2014، على بُعد 7 كيلومترات قبالة ميناء رأس عيسى في مدينة الحديدة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وعلى متنها مليون و140 ألف برميل من النفط الخام.
2020/06/23 - الساعة 04:12 مساءاً